نساعدك في بناء عمل حر و الأنضمام الى نادي الاثرياء

بوابة المستقبل لربح 92 ألف دولار شهريًا من مرطبات البشرة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email

مرحباً، أنا كيمست أندروز، مؤسسة وصاحبة ماركة لولو بادي كير (LoLo Body Care) لمنتجات العناية بالجسم، حيث نقوم بصناعة جميع أنواع مرطبات البشرة الصديقة للبيئة.

 

لنتحدث في البداية عن منتجاتنا الرئيسية، أولاً: لولو بار (LoLo Bar) وهو مرطب صلب للبشرة لكامل الجسم متوفر بعدد كبير من الروائح التي لا تُنسى بأربعة أحجام مختلفة وبطريقتين للاستخدام.

 

هذا المرطب تمتصه البشرة بسرعة دون ترك أي أثر ويستمر مفعوله حتى مع غسل اليدين عدة مرات. ثانياً: فيس بودنغ (Face Pudding) للعناية بالوجه، وهو متوفر في ثلاثة تركيبات وثلاثة أحجام.

 

ثالثاً: او فور فوت (O’ For Feet Sake) للعناية بالقدمين لمن يرغبون بالحصول على أقدام ناعمة كبشرة الأطفال، وهو متوفر في حجمين ورائحتين.

 

بلغت المبيعات الشهر الماضي 96 ألف دولار وهدفنا لهذا العام هو زيادة المبيعات بنسبة 50 بالمائة.

 

 

علمتني جدتي كيفية صناعة كريم الوجه عندما كان عمري حوالي ثلاثة عشر عاماً، وكنت استمتع بالوقت الذي نقضيه معاً، لكنني لم أكن استخدم مرطبات البشرة.

 

لقد أثار انتباهي عدد النساء اللاتي كن يقفن على باب جدتي، إنه أحد الأشياء التي لا يمكن أن أنساها.

 

في الثمانينيات من القرن الماضي كنت أعمل في مركز طبي كبير، وقد كنت أتمتع بجانب إبداعي فطلبت مني الإدارة تزيين اثنين من المباني الطبية من أجل الأعياد.

 

عندما سألت عن كيفية الحصول على أموال للقيام بهذه المهمة قالوا لي أن أعد بعض المخبوزات وأبيعها للحصول على تبرعات.

 

لم أكن ماهرة في إعداد المخبوزات، لذلك أعدت تركيب كريم الوجه الخاص بجدتي وتشكيله في قضبان صلبة مرطبة، والتي كانت قد بدأت لتوها في الظهور في الأسواق.

 

كنت أصنع هذه القضبان المرطبة ليلاً في مطبخي وأبيعهم خلال ساعة الغداء على طاولة أضعها في موقع استراتيجي بين الباب الأمامي والكافتيريا وفي عطلات نهاية الأسبوع في المناسبات التي يرعاها المركز الطبي.

 

كما قمت بجمع فريق من المتطوعين لمساعدتي في تجهيز الديكورات والبيع، ونجحنا في كل الأعوام في جمع أموال كافية لتمويل شراء المكونات الخام والديكورات.

 

كنا نضع أشجار مزينة بشكل جميل ومشاهد مبهجة لإدخال السرور على موظفي المستشفى وزوارها، لكن بعد أربع أو خمس سنوات تم تعيين فريق إداري جديد وانتهى كل هذا.

 

عندما توقفنا عن تجهيز الديكورات وبيع المنتجات تواصل معي بعش الأشخاص بشكل خاص لشراء المنتجات وكنت ألبي طلباتهم قائلة لنفسي في كل مرة “هذه هي المرة الأخيرة” لأن الطلبات لن تتوقف وستأتي بالآلاف، فقد كان هذا واضحاً للغاية.

نتيجة لدراستي طب الولادة في العشرينات من عمري عرفت أن بعض المكونات الموجودة في وصفة جدتي لا تتناسب مع معظم أنواع البشرة.

 

وبالإضافة لذلك كنت أسافر كثيراً وأبحث باستمرار عن منتج ملائم للسفر ومتعدد الاستخدامات ويشغل مساحة صغيرة في حقيبة سفري، كنت أبحث عن مرطب صلب بسعر منخفض.

 

من أجل تحقيق النجاح كان يجب أن يفي كل مكون من مكونات تركيبة جدتي بمعايير محددة: أن يفيد البشرة وأن يكون متوفقاً مع باقي المكونات وأن يناسب جميع أنواع البشرة وأن يمنح شعوراً جيداً عند وضعه على البشرة وأن يكون له معدل امتصاص معين بالإضافة إلى معايير أخرى.

 

أمضيت ساعات لا حصر لها من الدراسة والتركيب والاختبار للوصول إلى الوصفة المثالية.

 

كان من المهم بالنسبة لي من البداية دعم الأعمال التجارية المحلية والقدرة على شراء بالجملة بكميات قليلة نسبياً وتحقيق القدرة على التوسع.

 

لم أكن مضطرة للذهاب بعيداً، إن إجراء البحوث يكون مكلفاً في بعض الأحيان، لذلك فقد كان من الأنسب لي الشراء محلياً وبكميات صغيرة.

 

كذلك قمت باستغلال هذا الوقت في التعرف على موظفي ومالكي هذه الشركات وطرحت عليهم الكثير من الأسئلة.

 

لا يزال لدي علاقة مع هذه الشركات بسبب التزامها بمعايير الجودة العالية وخدمة العملاء وتوافر عنصر الثقة.

 

 

لمعرفة كيفية البدء في مجال التسويق بالعمولة اضغط هنا.

 

 

كان هناك اعتبار آخر قبل إطلاق شركتي وهو الحصول على تأمين للمسؤولية ضد الغير ولذلك انضممت إلى إحدى شبكات منتجات التجميل (Indie Beauty Network).

 

إن العمل الفردي يمكن أن يتسبب في العزلة، وبالإضافة إلى التأمين اتاحت لي شبكة منتجات التجميل التي انضممت إليها التواصل مع أصحاب أعمال آخرين وكذلك فرصة التعلم منهم.

 

لم يكن إطلاق أعمالي التجارية قراراً مقصوداً منذ البداية؛ فقد كانت البداية لجمع التبرعات بشكل أساسي ثم وجدت نفسي أمام فرصة ممتازة.

 

كنت أحب عملي في العناية بالمرضى، لكنه كان يقتلني على الرغم من ذلك، لدرجة أني طبيبي أخبرني أنني سأواجه سيناريو من اثنين: إما سكتة دماغية أو نوبة قلبية.

 

لذلك فكرت في أن أحصل على إجازة لثلاثة أشهر لكنني نجحت في الحصول على اسبوع واحد فقط.

 

كنت أفكر خلال ذلك الأسبوع في الموت وبشكل أكثر تحديداً في الموت وأنا نادمة على الحياة التي عشتها، ولم أكن أرغب بحدوث ذلك بالتأكيد.

 

لم أكن أعطي ماركتي لولو بادي كير 100% من اهتمامي مع أنها كانت تستحق ذلك.

 

كنت أقرأ كتباً عن الأعمال وأحضر محاضرات في إدارة الأعمال الصغيرة. كما كنت آخذ فكرة واحدة كل شهر وأختبرها.

 

حدث شيء جيد خلال هذه المرحلة، اشتريت منزلاً يحتوي على غرفة مظلمة مناسبة لتركيب المنتجات.

 

أصبحت غرفة النوم المرفقة مكتبي وخصصت غرفة أخرى لتخزين المواد الخام وأخرى لتجهيز المنتجات للتسليم والشحن.

 

استمر هذا لما يقرب من عام، ونظراً لتحقيق معدل نمو قدره 265% انتقلنا إلى منطقة صناعية في المدينة، ثم انتقلنا عدة مرات أخرى إلى أن استقررنا في مقر بمساحة 2065 قدم مكعب.

 

الآن بعد أن أصبحت اسير في مسار رواد الأعمال شعرت أنه من الضروري أن تكون لدي خطة عمل، لذلك قمت بتنزيل نموذج من الإنترنت وبدأت في ملئه.

 

كان الأمر محبطاً للغاية لأنني كنت كلما أكملت قسماً تجاوزته في اليوم التالي، ومن خلال هذا التمرين جاءت لي بعض الأفكار المفيدة.

 

لقد مزجت حبي للسفر مع الحاجة إلى الاستدامة، لذلك كان استراتيجيتي هي البيع مباشرة لعملاء التجزئة في المناسبات وعرض منتجاتنا على المتاجر الصغيرة في المنطقة التي أصبحت تحتوي الآن على قاعدة عملاء.

 

ولإكمال هذه الحلقة كنت أشجع العملاء على دعم اقتصاداتهم المحلية مع تقليل انبعاثات الكربون.

 

في أول مناسبة محلية أقمتها حصلت على ثلاث زبائن جملة. كان الأمر سهلاً لأنهم كانوا محليين وكنت أسلم لهم البضاعة شخصياً.

 

بعد ذلك حصلت على أول زبون جملة في مكان بعيد (ولا يزال زبوننا إلى الآن) وأذكر أنني تأثرت بشدة في أول تحد كبير واجهته، لقد جلست على الأرض أبكي لأنني لم أكن أعرف كيفية حزم الصناديق لضمان تسليم المنتج سليماً تماماً.

 

 

عندما وصل الأمر إلى تجارة الجملة أردت دعم المتاجر الصغيرة التي دعمتنا في البداية.

 

قد يكون عدم البيع للمتاجر الكبيرة قد كلفنا على المدى الطويل، إلا أنه في المقابل سمح لنا بالتعلم مباشرة من العملاء الذين يستخدمون المنتج في التسويق والإعلان. بعد بضع سنوات بدأنا البيع في المعارض التجارية.

 

وبينما جعلتنا المعارض التجارية على الساحة إلا أنها لم تكن تدر الكثير من المال واستمررت في الحصول على مزيد من حسابات البيع بالجملة في معارض البيع بالتجزئة حيث يراقب أصحاب المتاجر حماس العملاء للمنتج.

 

لقد استخدمت مهاراتي البسيطة في البرمجية لإنشاء موقع صغير على جودادي (GoDaddy) وطلبت نسخة للكمبيوتر المكتبي من برنامج كويك بوكس (Quickbooks) لمتابعة النفقات والمخزون مع أخذ دروس في البرنامج في الكلية المجتمعية المحلية.

 

كنا نعيد كل سنت نربحه إلى رأس المال لمواصلة التحرك نحو الأمام. كان هناك عدد قليل من القروض الشخصية التي حصلنا عليها لنشاطنا التجاري لأنها كانت ضرورية بسبب فترات النمو الجنوني بالإضافة لديون بطاقات الائتمان وخط ائتمان تجاري.

 

 

لمعرفة أفضل 20 موقع و حافز للحصول على أعلى العمولات في 2020 اضغط هنا.

 

 

المسار الزمني لمسيرتنا:

 

  • 2005: بدأت في جمع التبرعات لمركز جنوب غرب واشنطن الطبي، فانكوفر، واشنطن. كان الانتاج في مطبخ المنزل.

  • 2006: أنشأت شركة بار ميدز (Bar-Maids) محدودة المسؤولية. انتقل الانتاج إلى غرفة مظلمة بحجم 125 قدم مربع في منزل جديد، وكان يتم التخزين والتجهيز والشحن في غرف نوم المنزل. بدأت بالبيع في مناسبات البيع المحلية.

  • 2007: توظيف مندوب مبيعات. الحصول على أول (وأدوم) عميل جملة. البدء في العمل على المعارض التجارية. نقل الانتاج إلى منطقة صناعية بحجم 1500 قدم مربع.

  • 2009: توظيف موظفين اثنين، وإنشاء كتاب تعليمات للموظفين وتحديد الكفاءات اللازمة للأدوار والوظائف.

  • 2010: إنشاء العلامة التجارية لولو (Lo-Lo).

  • إنشاء العلامة التجارية فيس بوينج (Face Pudding) و ماب (MAP) لعملاء الجملة.

  • 2012: فصل أول موظفين اثنين وتعيين اثنين جدد؛ اجتياز جميع الموظفين لاختبار ولاية واشنطن للعاملين بمجال الأغذية.

  • 2013: أصبحنا شركة من الفئة S؛ حددنا ممارسات التصنيع الجيدة؛ بدأت في كتابة كتابين: أحدهما عن المناسبات والآخر حول إيجاد الكفاءات واستخدام برنامج حاسوبي لإدماجها. انتقلنا إلى منطقة للبيع بالتجزئة في وسط المدينة بمساحة 1000 قدم مكعب. 

  • 2014: توقيع مع أول عميل للتصنيع التعاقدي؛ نقل موقعنا من منصة جودادي إلى شوبيفاي وخسرنا نتيجة لذلك الآلاف من تقييمات المنتجات.

  • 2016: شاركت في تأليف ونشر كتاب بعنوان The Art of Schlepping.

  • 2018: التعاقد مع مستشار أعمال لإعادة هوية العلامة التجارية.

  • 2019: الانتقال من موقع وسط المدينة (300 قدم مربع للبيع و700 قدم مربع للتصنيع) إلى موقع ريفي (100 قدم مربع للبيع و2000 قدم مربع للتصنيع) وتغيير الاسم إلى لولو بادي كير (LoLo Body Care)؛ البدء في العمل مع مستشارين لمنصات التواصل الاجتماعي؛ قبول الانضمام لمجموعة 10KSB؛ تحديد موعد إطلاق العلامة التجارية المعدلة في الجمعة السوداء عام 2019.

  • ندعم مؤسسات غير ربحية ومنظمات لجمع التبرعات وطلاب.

سأحدثكم الآن عن كيفية جذب العملاء والحفاظ عليهم. إن طريقتنا الأولى لجذب العملاء هي الإحالة من عملاء آخرين يشاركون منتجاتنا مع الأصدقاء والعائلة وزملاء العمل طوال الوقت.

 

يقوم العملاء بالقدر الأكبر من مشاركة تجاربهم ومنتجاتهم مع الآخرين خلال المناسبات.

 

بالإضافة لذلك نقوم بالاستماع إلى ما يقوله العميل ونطرح الأسئلة، وبناءً على إجابات الأسئلة يمكن أن تجدنا نقترح على العميل الشراء أو عدم الشراء لأنه قد يكون لا يحتاج للمنتج أو لديه بالفعل الكثير من المنتجات!

 

لكننا على الرغم من ذلك نشجعه على الشراء منا بمجرد أن يفرغ كل ما في مخزونه.

يجب أن تكون جميع الممارسات والإجراءات والمنتجات مستدامة، ثم يتعين علينا زيادة الكفاءة أو تقليل النفقات أو زيادة الإيرادات. وإذا لم يحدث ذلك نعود إلى الدراسة والتخطيط.

لقد أنشأنا أيضاً بطاقات بريدية للمراجعة (موضوع عليها طابع) مكتوب عليها جمل ذات فراغات يملأها العميل ونرسلها مع جميع الطلبات، وهذا يحقق لنا الارتباط بعملائنا بطريقة قديمة وشخصية.

 

لدينا الآلاف من هذه البطاقات، ونستخدمها لتحسين الجودة وخدمة العملاء واختيار المنتجات الجديدة وفي منشورات وسائل التواصل الاجتماعي.

 

قبل بضع سنوات انتقلنا من منصة جودادي إلى شوبيفاي، ولاحظنا حدوث طفرة في المبيعات بسبب سهولة استخدام المنصة الجديدة.

 

كان ترك منصة جودادي يعني خسارة الآلاف من مراجعات وتقييمات المنتجات لأنها لم تكن قابلة للنقل.

 

لقد انتقلنا مؤخراً إلى استخدام منصة كلافيو (Klayvio) وبدأنا في استخدام تطبيق جادج مي (Judge.Me) حيث طلبات المراجعات تلقائية.

 

قمنا برعاية بعض مقدمي التدوينات الصوتية في أسواق متخصصة معينة. 

 

لقد بدأ الأمر بشكل طبيعي واستمر بهذه الطريقة، ونحن سعداء برعاية أولئك الذين يحبون منتجاتنا ويروجون لها بصدق. كما أننا نقدم منتجاتنا بسخاء لجمع التبرعات.

 

لقد أجرينا تغييرات جذرية في علامتنا التجارية؛ قمنا بتغيير اسمنا من بار ميدز Bar-Maids إلى لولو بادي كير (LoLo Body Care)، وغيرنا شعارنا ومظهرنا وطريقة تغليفنا.

 

وسنقوم في هذا العام بوضع استراتيجية تسويقية وزيادة دقة توجيه رسائلنا واستغلال فيسبوك وانستجرام وبنترست والعمل مع الشخصيات المؤثرة.

 

تتجاوز شركتنا لولو بادي كير إنتاج مرطبات استثنائية، إننا نغير ما هو معتاد.

 

نظراً لتعبير العملاء عن احباطهم من تناقص الموارد الطبيعية والشعور بالذنب تجاه النفايات البيئية مستمرة الزيادة، فإننا نتجاوز السطح ونتعمق في التأثير الذي تحدثه اختياراتنا.

 

من خلال تجاوز فكرة الهدر والحديث عن إنشاء مستقبل صحي من خلال الابتكار والإلهام يمكننا إنشاء عمليات وإجراءات ومنتجات تغليف قابلة للتجديد وإعادة التدوير بدلاً من كونها مدمرة وتُستخدم لمرة واحدة.

 

ونتيجة ذلك هي مشاركة عملائنا بطرق بسيطة دون وعي لخلق مستقبل صحي.

 

يمثل الناس أولوية بالنسبة لنا وهم محور كل ما نقوم به في لولو بادي كير، ولا تتحسن حياة الناس إلى عندما نكون أكثر حرصاً على كوكبنا ونستمر في تطوير منتجات مصنوعة بأفضل مزيج ممكن من المكونات عالية الجودة والتكنولوجيا المبتكرة.

 

يطالب جيل الألفية وطفرة المواليد على حد سواء بممارسات وأساليب تعبئة مستدامة لأن الناس يهتمون بصحة الكوكب بقدر اهتمامهم بالصحة الشخصية.

 

لولو بادي كير هي علامة تجارية مبنية على قيم صديقة للبيئة، ونحن نواصل “تنظيف أعمالنا” من خلال منتجات وإجراءات مبتكرة تحترم البشر والكوكب.

 

المنتج: إن الانتقال إلى عبوات أكثر استدامة مثل الصخر المجروش والمكونات القابلة للتحلل بنسبة 100٪جنباً إلى جنب مع حزم المنتجات يوفر منظوراً محفزاً ومتنوعاً للعناية بالذات.

 

يتضمن حملات اجتماعية تفاعلية مثل برنامج الولاء القائم على الاستدامة، وعلاقات التعاون القائمة مع منصات إعادة التدوير المبتكرة وغير ذلك، مع الالتزام بالقيمة الأولى لعلامتنا التجارية وهي “نقول أن منتجاتنا مصنوعة يدوياً، لكنها في الحقيقة نابعة من القلب”.

 

من خلال إنشاء عملي التجاري تعلمت أشياء مفيدة بشكل خاص أرغب أن أشاركها معكم. يجب أن تكون كل الممارسات أو العمليات أو المنتجات مستدامة، ثم يجب زيادة كفاءتها أو تقليل النفقات.

 

إذا لم يحدث ذلك نعود إلى الدراسة والتخطيط.

لا تكن ميكانيكياً. تعلم أن تقود الطائرة. والأفضل من ذلك أن تكون المؤثر وتوظف ميكانيكيين وطيارين.

 

كان والدي يعمل بوظيفة في شركة وكنت دائماً أقول له “يا أبي لا يتمنى أحد على فراش موته لو أنه قضى المزيد من الوقت في المكتب”. لكن بعد انضمامي لبرنامج 10KSB اعتقد أن رواد الأعمال يتمنون ذلك.

 

سأحدثكم الآن عن المنصات والأدوات التي أستخدمها في أعمالي:

  • Shopify: أفضل مكان لإنشاء موقع للتجارة الإلكترونية؛ ودعم العملاء هنا مذهل

  • Me: تطبيق للمراجعات، ويعمل بشكل جيد مع شوبيفاي

  • Infinite Options by ShopPad: يقدم خيارات متعددة من المنتجات

  • Smile: Rewards and Loyalty: يدير برامج المكافآت والولاء لدينا

  • :Store Locator by Store Mapper يتيح للعملاء تحديد مواقع المتاجر محلياً

  • Wholesale Club: يجعل الطلب عبر الإنترنت لعملاء الجملة أمراً سهلاً

  • Events Calendar: تقويم على الإنترنت لكي يتمكن العملاء من عرض جدول المناسبات الخاص بنا

  • Quickbooks Bridge: يتم تنزيل طلبات شوبيفاي تلقائياً إلى Quickbooks

  • Quickbooks: منصة شاملة. تقدم تقارير حسب الطلب، ويفضلها المحاسبون

  • Soap Maker Plus: يتتبع المخزون الخام بشكل جميل وسهل

  • Price-O-Matic: يجعل إطلاق المنتجات والتسعير أسهل وأسرع

  • Klaviyo: يجعل التسويق الشخصي سهلاً من خلال اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، ويعمل بشكل جيد مع شوبيفاي والتطبيقات.

  • OneNote: للعصف الذهني والأفكار

  • Passion Planner: يزيد الانتاجية من خلال تنظيم حياتك والتركيز على الأهداف

  • Evernote: لمشاركة الأفكار والملاحظات وملاحظات الاجتماعات والسياسات والإجراءات وما إلى ذلك.

  • Dropbox: لتخزين الملفات

  • Endicia: برنامج للشحن

  • Hootsuite & Tailwind: لجدولة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي

  • Sprucely Designed: تصميم مواقع الويب واستكشاف الأخطاء وإصلاحها

بالإضافة لذلك هناك بعض الكتب والتدوينات الصوتية والموارد الأخرى المؤثرة التي أنصحكم بها:

من الأشياء التي ألهمتني:

  • السفر حول العالم: هناك تعبيرات بلغات أخرى غير موجودة في لغتي الأم وطرق أخرى مختلفة للنظر إلى العالم، مما أعطاني تقديراً عميقاً للاختلافات والتفاهم، وهذا يساعد في التسويق وخدمة العملاء.

  • الإقرار بالفضل واللطف: انشر هذه المشاعر من حولك وشاهد السحر الذي سيحدث.

  • برنامج 10KSB: كان مكثفاً ومرهقاً وفي توقيت مثالي، والاستفادة منه لا تقدر بثمن.

  • منصة SCORE: من المستشارين إلى الندوات عبر الإنترنت، يقدمون الموارد والاقتراحات والإرشاد.

  • العقول المدبرة: التواصل مع الآخرين ومشاركتهم الأفكار يوسع مداركك ويمنحك أفكار جديدة.

أفضل الكتب التي قرأتها:

  • Oh, the Places You’ll Go! Dr. Seuss: الحياة لها حلوها ومرها وكذلك الأعمال.

  • Think and Grow Rich: يتناول القوة النفسية للأفكار والدماغ في عملية تعزيز حياتك المنهية لتحقيق الرضا النقدي والشخصي.

  • Kindness Revolution, Ed Horrell: يهدف إلى تزويد الناس بتجربة حول ماهية اللطف والرحمة والرفاهية، وإلقاء نظرة على كيف تختلف الأمور باختلاف الأشخاص بما في ذلك الذين يتم استبعادهم.

  • Made to Stick: يوضح ما الذي يجعل الأفكار تعلق بالذاكرة أو تثير الاهتمام.

  • The Master Key System: واحدة من أفضل الدراسات في مجال القوة الشخصية والميتافيزيقيا وإدراك الرخاء.

  • Profit First: أدر أعمالك اربح منها بطريقة غيرة متوقعة.

  • Brave Enough: دليل توجيهي مصغر لتحقيق النجاح والانطلاق.

  • The Ten Demandments: كيفية تحويل مؤسستك من الاعتماد على منتج أو خدمة إلى الاعتماد على العملاء.

  • Mass Influence, The Habits of the Highly Influential: يعلمك استراتيجية وخطوات زيادة النفوذ.

  • Lovemarks: the future beyond brands: مفهوم تسويقي يهدف إلى استبدال فكرة العلامات التجارية.

  • Love Thy Customers: ابتهج وامنع السخط وأرضِ أكثر عملاءك صعوبة في الإرضاء.

وأخيراً أرغب بتقديم بعض النصائح لرواد الأعمال الذين يرغبون ببدء مسيرتهم أو بدأوها للتو:

  • وظف أفضل محاسب يمكنك الحصول عليه. أجر مقابلات مع المرشحين وتأكد من فهمهم التام لكيفية سير أعمالك وما تريد تحقيقه. من لا يطرح عليك أسئلة تنم عن فهمه الكامل لكيفية سير أعمالك فقم باستبعاده.

  • العقل المدبر: تواصل مع أشخاص أحلامهم أكبر من أحلامك ويتسمون بالإيجابية، وبعد ذلك رد الجميل وأرشد الآخرين.

  • اقرأ كتب الأعمال وخذ حصص تدريبية وسجل في جمعية للأعمال الصغيرة. خذ فكرة واحدة كل شهر واختبرها.

  • اسأل باستمرار نفسك “ماذا لو” وسجل إجاباتك.

  • ما تنتجه هو نتيجة أحلامك والقيود التي تفرضها على نفسك.

  • بعض أصدقائي يطلون آلات الجيتار القديمة، والبعض الآخر يعملون على السيارات النادرة. أقوم بصناعة مرطبات بشرة ذات رائحة توصلك بذكرى تروي لك قصة. اعتقادي هو أن العمل هو شكل من أشكال الفن، مسار إبداعي متدفق.

لقراءة المزيد من المقالات اضغط هنا.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Reset Password