نساعدك في بناء عمل حر و الأنضمام الى نادي الاثرياء

حافز وقصة إنشاء تطبيق لربح 71 ألف دولار شهرياً موجه للمدونين الصوتيين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email

Table of Contents

مرحباً أنا بيرد. أنا رجل مبيعات أحب كل ما هو متعلق بالتكنولوجيا ولكن لا يمكنني البرمجة (حاولت ووجدت أنها ليست لي). أنا مسوق أيضاً، لكنني لست متأكداً كيف آلت بي الأمور لذلك.

 

وكذلك أنا زوج وأب، وأحب بناء الشركات التي تتيح لي أن أكون قريباً من هذه الأمور وأن أقدم قيمة للآخرين. أنا مؤسس الموقعين Wavveو Zubtitle وشريك مؤسس في Lofi Ventures.

 

يتمثل معظم عملي اليومي في إدارة موقع Wavve إلى جانب شركائي. إن Wavve هو منتج برمجي خدمي يساعد المدونين الصوتيين والموسيقيين وغيرهم من منشئي الصوتيات في ترويج محتواهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

ونقوم بذلك من خلال منتجين:

 

Wavve Video: يجعل المحتوى الصوتي يظهر على الشبكات الاجتماعية، فهو يسمح لأي منشئ صوتيات بقص جزء من المحتوى الصوتي الخاص به وتحويله إلى فيديو مصمم بشكل مخصص ملائم لوسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك وانستجرام وغيرها.

 

يأتي Wavve بمحرر قائم على السحب والإفلات يجعل من السهل إنشاء تصميمات تتضمن صوراً ورسوم متحركة وكتابات وغير ذلك.

 

مؤخراً أطلقنا منتجاً ثانياً هو Wavve Link: الذي يقوم بتحويل آخر التلقيمات (RSS) الخاصة بالمدون الصوتي إلى موقع ويب. إنها للحصول على صفحة هبوط وتشغيل التدوينات الصوتية الخاصة بك.

 

يستخدم الكثير من المدونين الصوتيين هذه التطبيق كأداة لمشاركة روابط صفحات التدوينات الصوتية الخاصة بهم على انستجرام، وبهذه الطريقة يمكن لأي مستمع الوصول إلى مشغل التدوينات الصوتية المفضل لديه وبدأ الاستماع في ثوانٍ.

لدينا ما يزيد على 70 ألف من منشئي المحتويات الصوتية المشتركين في

Wavve.

 

ومن أشهر عملائنا:

  • رادي اي اس بي ان (ESPN).
  • الإذاعي ديف رامسي.
  • شبكة بي بي سي (BBC).
  • iHeart Media.

 

على مدى السنوات الثلاث الماضية قمنا بتحقيق أرباح متوسطها 75 ألف دولار شهرية. لكن يجب أن نشير هنا إلى أن Wavve وُلد من رحم شركة ناشئة فاشلة حاولنا أن ننشئها من قبل.

 

 

سأحدثكم عن قصتي وكيف توصلت إلى هذه الفكرة. بدأ كل شيء من الناحية الفنية بزوجتي وزوجة شريكي. في ذلك الوقت كنت موظفاً في شركة ناشئة منذ بدايتها، حيث عملت كمهندس مبيعات بها لحوالي 4 سنوات. قررت أنا ونيك ترك عملنا (وهو محام) وقررنا تحويل نظام عملنا للعمل في شركة تقنية كمهندسي برمجيات.

 

نمت لدى كلينا لدينا ميول نحو ريادة الأعمال، وتعبت زوجتانا من سماع كل شيء عن أفكارنا وأجبرتانا على الذهاب للمقهى والتحدث مع بعضنا هناك.

 

بدأنا في عام 2015 بمحاولة بناء نوع جديد من الشبكات الاجتماعية، شبكة يمكن فيها متابعة البرامج الإذاعية والتدوينات الصوتية والمواضيع وغير ذلك والحديث شفهياً مع الأعضاء الآخرين بدلاً من الكتابة.

 

تحتاج لسنوات للحكم على التقدم الذي تحرزه لأن هذا هو الوقت الذي يستغرقه إنجاز أي شيء مهم.

 

أتت لي الفكرة في الأساس أثناء عملي بالمبيعات في الشركة الناشئة عندما كنت أقود سيارتي من وإلى العمل. لقد استمعت لكثير من الإذاعات الرياضية وكرهت أنني لا يمكنني التفاعل بصوتي على مع أي نقاش والاعتراض على أي نقاش عديم الجدوى.

 

وتوسع الفكرة من هنا إلى الفرق الرياضية والشؤون السياسية وألعاب الفيديو وغير ذلك.

 

لقد بدأنا بداية جيدة، أطلقنا على التطبيق اسم uTalk، وعملنا عليه لمدة عامين وأنفقت عليه كل مدخراتي.

 

أطلقنا التطبيق لنظامي اي او اس واندرويد، وحصلنا على آلاف المستخدمين النشطين، وأقمنا شراكة مع راديو اي اس بي ان، ووقعنا على شراكات مع شبكة فوكس وشبكة iHeart Radio Shows، وظهرت لنا الكثير من مصادر الإيرادات المحتملة.

 

لم تكن الأمور جيدة تماماً، فعلى الرغم من وجود فرص كثيرة للإيرادات إلى أننا لم نجد طريقة لتحويلها لعمل تجاري. ولهذا السبب قررنا أن لا نقوم مجدداً بإنشاء شركات تتطلب رأس مال مغامر أبداً، فهذا نوع مختلف منا الألعاب التي لا نرغب بالمشاركة فيها.

 

في النهاية قررنا إجراء تجربة تسويقية، لقد توقعنا أنه إذا تمكنا من أخذ كل هذا المحتوى الصوتي الرائع الذي رفعه مستخدمونا ووضعناه على وسائل التواصل الاجتماعي فسيتمكن أشخاص آخرون من سماع ما يفوتهم وتنزيل التطبيق.

 

لكننا واجهنا مشكلة تتمثل في عدم إمكانية مشاركة الملفات الصوتية على وسائل التواصل الاجتماعي. لذلك قام شريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع ببرمجة أداة سريعة لتحويل ملفات الصوت إلى ملفات فيديو يمكن مشاركتها بالفعل على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

بدأنا في استخدام الأداة استخداماً شخصياً ثم حدث شيء غير متوقع، لقد بدأ المدونون الصوتيون في مراسلتنا لسؤالنا عن كيفية إنشاء “منشورات الفيديوهات الصوتية تلك”.

 

لقد كنا نعمل على الجانب الخطأ، وهنا تعلمت درسي الأكبر في ريادة الأعمال: التركيز على حل المشكلات وليس على الأفكار. بعد ذلك بشهرين كان لدينا إصدار تجريبي من Wavve قبل طرح إصدار رسمي في يناير 2017. تمكنا من بيع شركتنا السابقة واسترداد جزء من استثماراتنا التي خسرناها.

 

كنت أنا وشريكي مفلسين في ذلك الوقت، لذلك كان علينا البدء في أداء بعض العمل الحر من أجل دفع الفواتير.

 

لم يكن لدينا تصميم أو نموذج أولي. كنا نقوم فقط ببناء أداة لأنفسنا لاستخدامها في اسرع وقت ممكن، وبمجرد أن أدركنا أن الناس يمكن أن يدفعوا في مقابلها بدأنا في محاولة معرفة كيفية اختراق الطريق إلى عملاء مستعدين للدفع.

 

قام أول عميل مدفوع لنا بالدفع عبر إضافة WordPress Stripe ثم دخل إلى التطبيق من خلال عنوان IP خاص لا يحتوي على مصادقة.

 

يمكن لعملائنا النقر على قائمة منسدلة ليجدوا التصميم الذي أعددناه لهم جنباً إلى جانب مع قائمة بتصاميم عشوائية أخرى (لعملاء آخرين). 

 

للتعرف على أبرز قصص نجاح شباب حققوا ملايين الدولارت من التسويق بالعمولة اضغط هنا.

 

وفيما يلي صورة من واجهة المستخدم الأولية التي استخدمناها:

 

 

بمجرد أن أدركنا أن المدونين الصوتيين ومنشئي المحتوى الصوتي الآخرين يمكن أن يدفعوا مقابل ذلك بدأنا في العمل بشكل أكثر احترافيه. ومع ذلك كان التصميم وتجربة المستخدم والنماذج الأولية أمراً ثانوياً.

 

سنتحدث الآن عن العملاء وما الذي لديهم استعداد للدفع مقابله وما الذي يمنعهم من التسجيل بالإضافة لبعض الأمور الأخرى. لقد ركزنا على الأمور المتعلقة بالعملاء باهتمام شديد (عندما لم نكن نقوم بأعمال حرة لدفع الفواتير).

 

بعد 6 أشهر من إنشاء التصاميم يدوياً للعملاء بعد قيامهم بالتسجيل قمنا ببناء واجهة تصميم تعتمد على السحب والإسقاط، وهي لا تزال أكبر مصدر للقيمة لدينا في الوقت الحالي. دعونا نلقي نظرة على الإصدار الأول منها:

 

 

لا أنصح بالقيام بذلك لكننا وجدنا في الواقع أن وجود تجربة مستخدم سيئة كان اختباراً حقيقياً جيداً لدرجة حاجة العملاء إلى الحل الذي نقدمه. حيث أنه إذا كان لديهم استعداد للعمل من خلال واجهة صعبة لحل مشكلتهم فإن هناك فرصة جيدة لأن نكون على الطريق الصحيح.

 

لننتقل الآن إلى إجراءات إطلاق نشاطنا التجاري. بمجرد أن أدركنا أن لدينا منتجاً ملائماً للسوق كان الوقت قد حان للعمل بجدية لمحاولة بناء عمل تجاري جيد. لم يكن هناك “إطلاق” حقيقي بمعنى الكلمة، فقط وضعنا تطبيق الويب على الإنترنت وعملنا على تطويره وبدأ الانتباه ينجذب إليه بشكل بطيء.

 

في ذلك الوقت كان التدوين الصوتي معروفاً، لكنه لم يكن مزدهراً كما هو حاله اليوم. كان بعض المدونين الصوتيين يتواجدون في مجتمعات متفرقة (مجموعات فيسبوك، موقع رديت وغير ذلك)، ولم يكن هناك اهتمام تقني يومي بذلك.

 

كان فيسبوك لا يزال هو المهيمن لكن انستجرام كان ينمو بشكل سريع جداً وبدا أنه يمكن أن يحتل المرتبة الأولى في عالم التطبيقات الاجتماعية.

 

حصل نيك (شريكي المؤسس) على 1000 دولار يمكننا استخدامها لبدء نشاطنا التجاري، فأنشأنا شركة جديدة ذات مسؤولية محدودة لنشاطنا التجاري ومولناها بألفي دولار. كانت وظيفتي الأساسية هي جلب المزيد من المستخدمين إلى التطبيق، بينما كان نيك يركز على الأمور الهندسية.

 

كان افتراضنا هو أن معظم المدونيين الصوتيين لن يدفعوا أكثر من 10 دولارات شهرياً مقابل أداة من هذا النوع. وقمنا بإنشاء نماذج مالية تقريبية لما اعتقدنا أنه يمكننا القيام به خلال الأشهر ال12-36 المقبلة، واعتقدنا أن هذا سيكون في أسوأ الأحوال عملاً جانبياً يمكن أن يجلب لنا بضعة آلاف الدولارات شهرياً.

 

واتفقنا على أن الأمر يستحق عاماً من العمل لمعرفة كيف سيكون وماذا يمكن أن يحقق لنا.

 

حتى أكثر النماذج المالية التي أعددناها سخاءً لم تكن تمتلك ما يجعل أصحاب رأس المال المغامر يستثمرون فيها، وعلمنا أنه يجب علينا التعامل بما هو متاح لدينا، لذلك بدأنا في العمل مركزين على ثلاث قنوات للحصول على العملاء بدون تكلفة سوى الوقت:

 

  • الاتصال المباشر.
  • التسويق بالمحتوى.
  • تحسين محركات البحث (سيو SEO).
  • وسائل التواصل الاجتماعي.

في الحقيقة كان الاتصال المباشر هو الطريقة الوحيدة المتاحة لدينا لتوفير العملاء عند الحاجة. لقد قضيت معظم النصف الأول من عام 2017 أرسل رسائل البريد الإلكتروني إلى المدونين الصوتيين واستهدفهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

كان هناك الكثير من المدونين الصوتيين الذين كانوا يحاولون التعرف على انستجرام للترويج لذلك قررت أن أرسل لهم رسائلاً مباشرة وأطلب منهم تفقد منتجنا. لقد قدروا بشدة أن يتواصل شخص ما معهم لمحاولة مساعدتهم على زيادة جماهيرهم.

 

لمعرفة كيفية البدء في مجال التسويق بالعمولة اضغط هنا.

 

لقد كانت بداية بطيئة بالتأكيد:

 

 

كان أكبر درس تعلمناه هو مدى الصبر المطلوب لبناء هذا النوع من الأعمال. كانت لدينا نسخة أولى عاملة من المنتج وسوق مستهدف محدد بدقة (المدونين الصوتيين) ممن كانوا على استعداد لإنفاق بعض المال.

 

مع وجود كل هذه الأمور في جعبتنا عرفنا الوقت الذي يستغرقه بناء جمهور وعلامة تجارية واستراتيجية من الصفر.

 

قد يتبادر بذهنك الآن التساؤل حول الأساليب الناجحة لجذب العملاء والاحتفاظ بهم. لقد كنا محظوظين بسبب أن منتجنا يقوم بإنشاء محتوى اجتماعي قابل للمشاركة، وهذا يشجع الدعاية الشفهية بشكل طبيعي.

 

بعد أن لاحظنا ذلك ضاعفنا جهودنا للتأكد من أن منتجنا يُنشئ مقاطع فيديو مميزة على وسائل التواصل الاجتماعي. فكلما زاد عدد الأشخاص الذين يتساءلون “رائع، كيف صنعت هذا الفيديو؟” كلما حصلنا على المزيد من الإحالات.

 

ركزنا بشكل كبير على إنشاء رسوم متحركة صوتية مخصصة عالية الجودة. هذه الرسوم المتحركة هي عنصر أساسي في منتجنا، وعلى الرغم من وجود منافسين لنا إلا أنه لم يوجد لدى أحد منهم رسوم متحركة مثل الخاصة بنا. لقد كان مفتاح النجاح هو التأكد من أن الرسوم المتحركة والعناصر الأخرى التي نستخدمها تتميز عن غيرها.

 

هناك طريقة أخرى نشجع بها نمو التسويق الشفهي وهي مشاركة أمثلة من العملاء على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأننا مجرد دليل ولسنا أبطال فيما يتعلق بالتسويق، وهذا يعني أننا نحاول ألا نتحدث عن مدى روعتنا بل نرفع قصص نجاح عملائنا بسبب استخدامهم لمنتجنا، والحديث عن روعة عملائنا أسهل كثيراً.

 

من الأمثل الجيدة على ذلك صفحتنا على انستجرام حيث نشارك مقاطع فيديو العملاء ونعرض تصميماتهم:

 

قمنا بالإضافة لذلك بالتركيز بشدة على التسويق بالمحتوى، وفي البداية كان هدفنا هو كتابة تدوينة واحدة في الأسبوع. بالطبع لم نحقق هذا الهدف كثيراً، لكنه أدى لوجود قدر كبير من المحتوى على موقعنا.

 

لقد ركزنا في المقام الأول على كتابة مقالات إرشادية حول كيفي القيام بأمور معينة في التدوين الصوتي. تتطلب هذه الاستراتيجية الكثير من الصبر لأنه يبدو أن الأمر يتطلب 6 أشهر للحصول على زخم.

 

لم نحاول أبداً الاحتيال على جوجل فيما يتعلق بتحسين محركات البحث، وبدلاً من ذلك كنا نضع أنفسنا مكان عملائنا ونسأل أنفسنا “ما هو نوع المحتوى الذي يبحثون عنه؟”

 

هذه الصورة تعرض نظرة عامة للزيارات على مدار آخر 6 أشهر وتلخص كل شيء. بدأنا في تجربة الإعلانات المدفوعة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وانستجرام وتويتر بالإضافة لإعلانات جوجل.

 

دائماً ما كان يكون لدينا حملة إعلانية جارية (من ألف لألفين دولار شهرياً) لكننا لم نكن نتتبع التحويلات أو التجريب.

 

 

سأحدثكم عن وضعنا الحالي وما نتوقعه في المستقبل. في الوقت الحالي نحصل على 75 ألف دولار إيرادات شهرية متكررة ولدينا هامش ربح يتراوح بين 80 و 90 بالمائة. في عام 2019 حققنا نمواً في الإيرادات الشهرية بنسبة 141%.

 

هذا السنة الثانية على التوالي التي نحقق فيها نمواً يتجاوز 100% (369% في 2018). لا يزال الوقت مبكراً على قول ذلك لكن المؤشرات تقول أن عام 2020 سيكون عاماً آخر من النمو الكبير للإيرادات، وقد تجاوزنا بالفعل ما حققناه في يناير 2019.

 

لدينا أكثر من 80 ألف مستخدم وحوالي 6000 منهم عملاء يدفعون لنا المال. يقوم جميع عملاء Wavve بالتسجيل والاشتراك عبر الموقع الإلكتروني، ونستخدم موقع سترايب (Stripe) للتعامل مع المدفوعات ونستخدم كذلك واجهة سترايب لأتمتة نظام إصدار الفواتير لدينا.

 

لقد قمنا ببناء Wavve ليعمل كنشاط تجاري لين وسلبي. وفي حين أن معظم الأعمال تتم بشكل تلقائي إلا أننا نقدم بعض المساعدة الإضافية بشكل متقطع وليس ثابت. هذه المساعدة تكون في الغالب في المجالات التالية: خدمة العملاء وكتابة الإعلانات والتسويق.

 

نحن في الواقع نفضل توظيف المقاولين على توظيف الموظفين، لأن ذلك أقل في التكلفة ويقلل من النفقات الإدارية المطلوبة (وهم يحبون الحرية). في حين أن المقاول سيكون أكثر تكلفة على أساس المحاسبة بالساعة إلا أن التكلفة الكاملة للموظف يمكن أن تزيد بنسبة 50% بعد حساب الضرائب والاستحقاقات.

 

في الجانب الهندسي قمنا بأتمتة عدد كبير من المهام ولدينا مراقبة تفصيلية مطبقة لمنع فترات تعطل العمل وتسريع عمليات إصلاح المشاكل والصيانة. كما أننا نهتم للغاية بتحسين البنية التحتية التي نستخدمها للحفاظ على التكاليف عند أدنى مستوى ممكن.

 

هدفنا هو تحقيق إيرادات سنوية متكررة بقيمة مليون دولار. لقد حلمنا بهذا الهدف منذ فترة طويلة للغاية وهو الآن في متناول اليد، ونأمل في الوصول إليه هذا الصيف.

 

إننا نعمل أيضاً على بعض أفكار المنتجات الجديدة تحت العلامة التجارية Lofi Ventures. ونأمل في الحصول على شريك ما لمساعدتنا في إدارة Wavve من وقت لآخر أو يتولى الأمر برمته لكي نتمكن من التركيز على أفكار المنتجات الجديدة.

 

هناك أمور مفيدة ومساعدة بشكل خاص تعلمتها خلال رحلتنا في الأعمال التجارية. أهم شيء تعلمته في مسيرتي هو مدى أهمية اتخاذ القرار عند إدارة الأعمال.

 

إن اتخاذ القرار هو أثمن المهارات التي يمكن أن يمتلكها فريقك المؤسس عند، وقد تعلمنا أنه من الممكن أن تتخذ القرار الصحيح بالرغم من أنك لا تزال صانع قرار سيء.

 

على سبيل المثال إذا استغرقت اسبوعين لاختيار عنوان التدوينة التالية على مدونتك وتوصلت لعنوان ممتاز فستكون قد اتخذت القرار الصحيح لكن بطريقة سيئة.

 

عليك أن تتعلم كيفية اتخاذ قرارات جيدة بسرعة ومعرفة متى يجب عليك عكس تلك القرارات اتضح لك أنك أخطأت في اتخاذ القرار. وأنا أوصي بقراءة النماذج العقلية لمن يحتاج إلى مساعدة في هذا المجال.

 

تعلمنا أيضاً أن عميلك يغير كل شيء- التسعير واستراتيجية اكتساب العملاء والحفاظ عليهم وما إلى ذلك. في حالتنا معظم العملاء من المدونين الصوتيين، وكلما تعرفنا عليهم بشكل أكبر كلما فهمنا عملنا فهماً أفضل.

 

على سبيل المثال وجدنا أن معظم المدونين الصوتيين يأخذون فترات راحة على مدار العام (بعضهم يعمل في “مواسم”) مما يعني زيادة في معدل فقدان العملاء. لمواجهة ذلك أطلقنا خاصية إيقاف الحساب لمساعدتهم في إبقاء حساباتهم مفتوحة ومتاحة لإعادة تشغيلها بعد فترة توقفهم.

 

سأحدثكم عن المنصات والأدوات التي نستخدمها في أعمالنا. تعمل تقنيتنا على حزمة جافا سكربت مع استخدام VueJS في الواجهات و NodeJS في البرمجة الخلفية. البنية التحتية الخاصة بنا لمعالجة الفيديوهات لا تعتمد على خوادم مُطلقاً، مما يقلل من وقت المعالجة إلى حد كبير مقارنة بمنافسينا.

 

وفيما يتعلق بإصدار الفواتير نستخدم موقع سترايب لمعالجة عمليات الدفع، بينما نقوم بمتابعة المقاييس والإحصاءات باستخدام تطبيق Baremetrics.

 

أما فيما يتعلق بالعملاء فإن منصة انتركوم (Intercom) هي منصتنا المفضلة، ونحن نستخدم الدردشة المباشرة التي توفرها المنصة لتقديم الدعم الفوري لعملائنا. إن دعمنا المتجاوب للعملاء هو أحد الأشياء التي جعلتنا نتفوق على المنافسين، كما أننا نستخدم منصة انتركوم في مقالات المساعدة وحملات المراسلة الخارجة.

 

في إدارة المشروع نستخدم مزيجاً من Github لتتبع المسائل وتطبيق جداول البيانات من جوجل  Google Sheets لتخطيط المشروع على المدى الطويل.

 

ويستخدم فريق التسويق لدينا منصة اسانا (Asana) لمتابعة تقويم وأفكار ومشاريع المحتوى، أما أداتنا المفضلة في الاتصال الداخلي هي سلاك (Slack).

نستخدم منصة بافر (Buffer) لجدولة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي.

 

عندما قمنا بتوظيف مقاولين في الماضي كنا قد عثرنا عليهم من خلال شبكاتنا الشخصية أو موقع ابوورك (Upwork) أو من مشوراتنا على لينكد إن (LinkedIn).

 

هناك بعض الكتب والتدوينات الصوتية والموارد الأخرى ذات التأثير الكبير في تحقيق النجاح. كتاب Moneyball هو الكتاب الأكثر تأثيراً على الإطلاق بالنسبة لي. إن الطريقة التي تمكن بها بيلي بين من الابتعاد عن جميع المعايير في لعبة البيسبول والتفكير بشكل مختلف تمثل مصدر إلهام لي.

 

نحن نحاول تطبيق استراتيجية من نوع “Moneyball” في كل ما نقوم به عند إنشاء أعمال تجارية. حتى إذا لم تكن من مشجعي لعبة البيسبول يمكنك تعلم الكثير من كيفية تمكن فريقOakland A  من التغلب على فرق أفضل باستمرار من خلال التفكير بشكل مختلف.

 

بعد اعتماد توجه كتاب Moneyball أصبحنا دقيقين جداً عند تحديد الميزات التي يجب بناؤها والتركيز على إضافة الوظائف التي يوجد لدى المستخدمين استعداد للدفع في مقابلها فقط. في منتجنا السابق كنا ننشئ جميع الميزات الجديدة اللامعة لأن المستخدمين كانوا يطلبونها.

 

قمت أنا وشريكي بقراءة كتاب الشركة الناشئة المرنة (Lean Startup) عند بدايتنا في عام 2015. نظراً لأننا لم نحصل على تمويل مغامر مُطلقاً فقد كان من المهم جداً بالنسبة لنا أن نشحن المنتج ونكرر المنتج بسرعة.

 

تبدو هذه المبادئ منطقية بالنسبة لنا الآن، لكن عندما كنا في البداية استغرق الأمر الكثير من التدريب قبل أن نتمكن بأريحية من إطلاق منتج الحد الأدنى للحصول على تعقيبات مبكرة.

 

نحب التدوينات الصوتية الخاصة التي يقدمها موقع Indie Hacker’s و Startups For The Rest of Us لأن مقدميها هم في الأساس أشخاص أنشأوا أنشطة تجارية مثل النشاط الخاص بنا. إذا كنت ترغب في بناء منتج برمجي خدمي فتفقد هذين الموقعين.

 

استمتع للغاية بقراءة مدونة Farnham Street، حيث يتحدث منشئها كثيراً عن كيفية اتخاذ القرارات والنماذج العقلية وإجراء المقابلات مع أشخاص مهمين من الخبراء في مختلف المجالات.

 

نحب كذلك المدونة المفتوحة لمنصة Buffer. كنا نبني موقعنا  Wavve كفريق بعيد وكانت منصة بافر واحدة من أوائل الشركات التي كتبت عنه للعامة. لقد كانت شفافة بشكل مُطلق وشاركت معلومات حول الرواتب ومقاييس الأعمال وكيفية توجيه القرارات القيادية.

 

بالإضافة لذلك توجد الكثير من الأشياء المفيدة في مدونة Baremetrics والتي استفدنا منها في أوقات كثيرة، فهي تحتوي على الكثير من النصائح المتعلقة بالتحديات التي تواجه إنشاء برمجيات خدمية كعمل تجاري، كما أنها تشارك جداول بيانات رائعة لأشياء مثل التخطيط التسويقي والتوقعات المالية وما إلى ذلك.

 

في نهاية المطاف أصبحنا من عملاء Baremetrics، وساعدتنا البيانات التي يقدمونها في الحصول على رؤية واضحة لصحة أعمالنا، وأصبحت لدينا قدرة على القيام وضع توقعات أدق حول النمو المستقبلي.

 

بناء على كل ما مررنا به وما وصلنا إليه وما تعلمنا أرغب بتقديم نصيحة لرواد العملاء الآخرين الذين يرغبون بالبدء أو بدأوا بالفعل للتو.

استعد للسير في طريق طويل.

إذا كنت مثل أي رائد أعمال آخر فستحكم على تقدمك أسبوعياً أو شهرياً في بعض الظروف، وستشعر دائماً أنك متأخر أو لا تتحرك بسرعة كافية. بدلاً من ذلك يجب عليك أن تحكم على تقدمك بعد سنوات، لأن هذا هو الوقت الذي يستغرقه إنجاز أي شيء مهم.

 

لا تفهموني فهماً خاطئاً: من المؤكد أن هناك حاجة للتحرك بسرعة والشعور بالإلحاح، لكن لا تدع البطء في شهر أو شهرين يحبطك أو يوقفك عن متابعة ما تعتقد أنه فكرة تجارية ناجحة/فكرة منتج ناجح. يُعد العمل بدوام جزئي والعمل التعاقدي طريقتين رائعتين لإعطاء نفسك الوقت اللازم لرؤية المشروع إلى نقطة معينة.

 

الانتقال من “فكرتي” إلى “كيف يمكنني حل مشكلة المستخدم؟”

تعامل مع فكرتك كما هي: مجرد فكرة. والآن حول هذه الفكرة بسرعة إلى شيء ملموس يمكن تقديمه إلى العملاء المحتملين واختباره للحصول على تعقيبات.

 

ومن هذه النقطة ولاحقاً لم يعد الأمر يتعلق بفكرتك، وإنما هل تمثل حلاً لمشاكل العملاء أم لا، ولا تتمسك بفكرتك لمجرد أنها فكرتك.

اعمل على التسويق قدر عملك على المنتج.

بناء منتج الحد الأدنى ليس أمراً صعباً. قد يكون حصولك على المستخدمين/العملاء الأوائل أمراً صعباً، لكنه سيأتي. إن التنسيق بين المنتج ونموذج العمل التجاري وقنوات التسويق بحيث تعمل كلها في انسجام تام لتحقيق النمو أمر صعب للغاية.

 

يقصر الكثير من رواد الأعمال تركيزهم على بناء منتجهم ويهملون التسويق أو لا يقومون بعمل كافي لجذب النوع المناسب من العملاء. (لقد ارتكبت خطأ فادح بمحاولة جذب النوع الخاطئ من العملاء). افهم الركائز التي يحتاجها عملك للنجاح والنمو وركز عليها جميعاً.

تعلم كيفية ترتيب الأولويات بشكل صحيح.

كنت أعتقد أن ريادة الأعمال هي تعلم كيفية إنجاز مزيد من الأمور، واكتشفت أن الأمر يتعلق في الواقع بكيفية تحديد ما يجب القيام به أولاً في الوقت القادم.

كثيراً ما ستجد أن هناك عشرات الأشياء التي يجب القيام بها على الفور.

 

إذا حاولت القيام بها جميعاً فإما ستنهار أو لن تقوم بها بالشكر الصحيح. احرص على تحديد والتركيز على ما يجب فعله بشكل ضروري وعاجل للمضي قدماً.

 

لقراءة المزيد من المقالات اضغط هنا.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Reset Password